![]() |
أسباب الدلال والشطط في تربية الأطفال |
تأثير الظروف الشخصية والعائلية والمجتمعية على أساليب التربية
أسباب الدلال والشطط :
للدلال اسباب كثيرة منها يعود إلى وضع الأب أو الأم أو الجدين في بعض الاحيان - ومنها ما يعود إلى ظروف الطفل المتنوعة ذاتية منها أو موضوعية - ومنها ما يعود للعادات والتقاليد أي للمجتمع - ومنها مايعود للقوانين في كل بلد - ومنها ما يعود لظروف البلد الاقتصادية والحضارية !
ولنبدأ بأوضاع الوالدين أحدهما أو كليهما : حيث أن تأخر زواج أحدهما يجعله متلهفاً للولد الذي سيحمل اسمه وينطبق هذا أكثر على الأم التي اقتربت من سن اليأس فجاءها من يملأ عليها دنياها أملاً وفرحة - أو أن الوالد تزوج وقد بلغ من الكبر عتياً - أو أنه تزوج ثانية لانه لم ينجب من الأولى - أو انه أنجب عدة بنات ولم ينجب ذكوراً من نفس زوجته أو من الأولى التي تزوج عليها لأنها لم تنجب له إلا البنات ( علما أن ذلك خطأ علمي ) فتحديد نوع المولود يكون عائدا للرجل وليس للمرأة ؟
هذا بالنسبة لظروف الرجل أو المرأة ناهيك عن التكوين العاطفي لأحدهما أو لكليهما : فقد يكون الأب عاطفيا جدا يحب الأطفال - بل قد تكون الأم عاطفية أكثر من العادة علماً ان البرولاكتين يجعل كل الأمهات محبات لكل أطفالهن ؟
كما أن وضع الأب في اسرة والده ( كونه وحيدا لأبويه مثلا ) أو كونه مريضا قبل أن يتزوج - أو كونه لم ينجب لعدة سنوات لاسباب مرضية أو غير مرضية !
أما تدخل الجد فهو في الأسرة الأبوية التي يكون للرجل الكلمة الاولى والأخيرة - فالجد الذي يحب ان تكون اسرته كبيرة وخاصة عندما يكون الحفيد ذكراً (حيث يساهم في رفع اسم العائلة وقوتها )
أو أن الجد كان وحيداً لوالديه ( والوحيد يعاني من ظلم الآخرين واستهانتهم به لأنه بدون سند يدعمه ويدافع عنه ويشكل مظلة تحميه ) هذا في المجتمع القبلي أو شبه القبلي - أو المجتمع الزراعي - والعمل الزراعي الذي يتطلب التعاون والعمل الجماعي ؟
وإلى لقاء في قصاصة قادمة بإذن الله - لكم تحيات فنانكم الباحث فريد حسن

.png)