![]() |
الفروق الفردية والعوامل المؤثرة في تربية الطفل |
تأثير الجينات، البيئة، والاختلافات المجتمعية على أساليب التربية
الدلال والقسوة بين الاسباب والنتائج:
عموميات لا بد من وضعها في الحسبان عند أيّة دراسة عن تربية الطفل :
1- الفروق الفردية بين الاطفال : وقد تكون متقاربة , أو واسعة بين طفل وآخر, بسبب اختلاف الجينات , أواختلاف البيئة, أواختلاف الظروف التي مر بها الطفل منذ الحمل وإلى اليوم الذي هو فيه - وأقصد بعندما تكون الجينات واحدة والبيئة أيضاً واحدة (إذا كانت المقارنة بين الإخوة )؟
2- الفروق الفردية بين الأبوين نفسهما - وبينهما وبين الآباء والأمهات الآخرين ؟
3- هناك تغيرات نفسية وعضوية للطفل في كل مرحلة عمرية بسبب ظهور مهاراتٍ أو امكاناتٍ جديدةٍ عند الطفل أكانت فيزيولوجية أو عصبية أو نفسية تجعل من الطفل طفلاً آخر في بعض السنوات كطفل الرابعة من حيث شغبه وسلبيته - أو طفل الخامسة في هدوئه وطيبته !
4- الفروق بين المدارس التربوية في طريقة التعامل مع حاجات الطفل ومشكلاته !
5- الفروق بين أشكال المجتمعات : اقتصادياً - فكرياً وثقافياً - وسياسياً - مما يجعل كل اقتصاد أو ثقافة أو سياسة تتعامل مع الطفل بشكل مغاير عن البلاد الاخرى المغايرة لها ؟ وهذه العموميات التي ذكرناها يجب وضعها في الحسبان عند التحدث عن أسباب الدلال أو أسباب القسوة - أو نتائج الدلال أو نتائج القسوة !
وإلى قصاصة جديدة استودعكم الله على أمل اللقاء بكم بإذن الله - دمتم لفنانكم الباحث فريد حسن

.png)