![]() |
بناء الطفل: تحقيق التوازن بين تلبية الحاجات وتجنب الدلال والقسوة |
كيف أبني طفلي لَبِنَةً لبنه بتأمين حاجاته دون السقوط في أحد المحظورين ( الدلال والشطط - أو القسوة ) ؟
تبدأ التربية من اليوم الأول لولادة الطفل :(ناهيك عن تأثيرات فترة الحمل) وقد يضيف اليها البعض فترة ماقبل الحمل مباشرة
1- فغسله بعد الولادة من تبعات ماعلق به من بطن أمه ( هو نظافة يجب الاستمرار بها مدى الحياة )
2- وإلباسه ثياب ( الديارة ) التي جهزتها له الام منتظرة بفارغ الصبر قدوم مولودها لتسعد برؤيته وهو يلبسها - تكون تلك خطوة أولى في خطوات لاتنتهي في تأمين لباس يحمي من البرد والحر ويؤمن للطفل شعوراً بالأمان من مضايقات الطبيعة وكائناتها
3- وحمله بحضن أمه يعتبر الجرعة الأولى من الحنان والعطف التي ستستمر طويلا جداً
4- ورضعةٌ من اللبأ من ثدي أمه تعتبر فاتحة تغذية الطفل التي لن تنتهي إلا بعد مغادرته عالمنا
5- ونوم هادئ دافئ آمن بعد مجيئه إلى عالمنا سيستمر معه ويكون حاجة لا بد من تأمينها بالقدر الكافي
6- ويأتي بعدها معالجة أي الم في بطنه أو أذنه أو يرقان قد تظهر اعراضه باصفرار بياض العينين أو حساسية في الجلد أو....الخ تكون هذه الأمور بداية علاج كل ما يصيب الطفل من أوجاع وأمراض يستمر طوال الحياة ( وهو حاجة اساسية أخرى من حاجات الطفل الرئيسية )
وتأتي مراحل أخرى لحاجات جديدة كلما تقدم عمر الطفل - حاجاتٌ جديدةٌ 7- كالحاجة إلى (اللعب) - 8- والحاجة إلى (الاجتماع )- 9- والحاجة إلى (التعلم) !
وإلى لقاء في قصاصة قادمة بإذن الله استودعكم الله - دمتم لفناكم الباحث في التربية وعلم النفس فريد حسن !

.png)